كتبها منتدى إطلالة في 03:01 مساءً :: تعليقان
الخروج
يومُه دمعتان ِ
ووجهـُك سافية ٌمنْ أريج ِِالبدايةِ
تلفحُه نظرةٌ ....
وتماطلـُه بسمة ُالإنتظارْ
قلبُه واحة ٌلنهارٍ أخيرٍ
المزيد ...كتبها سامح سكيرمه في 11:10 مساءً :: لا يوجد تعليق
القلم الذي يمتع المبدع.. ويذلَّه.. ليس به وحده يحيا كإنسان؟؟؟؟!!!مجرد سؤال لا حكم.. يعطي كل الفرصة لكل المشاركين في نطاق الحوار لسكلب أفكارهم، وعصف أذهانهم.. الدماغين اللتان يعيش بهما كل مبدع: دماغ الأدب، ودماغ العمل (الرزق/ أكل العيش المر)..أيهما تسيطر على الأخرى وتوجهها، وتواجهها؟!!
هل تنتصب حلبة المصارعة بينهما،
كتبها سامح بسيونى في 12:45 صباحاً :: تعليق واحد
تاه الطريق.. تبخر الخيال.. واتضحت حقيقة الوهم الكائن فى قلبيهما.. تركته وابتعدت.. وظل هو حائرا غير مدرك سببا لذلك.. ظن انها كرهته، ظن أنها نسيته، ظن وظن وظن.. وهو وحيد لا وطن له ولا لقلبه ملاذ.. ثم ضاع.. ضاع لأنه لم يكن يحسب للألم حساب. لم يعِ أن كلمة كان لن تنطبق على الألم، فلازال ألما مبرحاـ
كتبها وسيم المغربى في 11:21 صباحاً :: 6 تعليقات
كرة الحوار .. بين ستة مشتركين في الحوار.. تناقلوها بسلاسة مرنة.. وعي فكري وحضور لحظي، وسرعة استجابة.. شهدت ترابيزة إطلالة حواراً بعييييييداً عن النمطية والعبارات الكربونية المعلَّبة.. الخماسي (محمد العبادي) و(مصطفى زكي) و(وسيم المغربي) و(سمر مصطفى) و(حاتم عرفة)، ومعهم كاتب هذه الإدراجة حيث شرفت بإدارة الحوار وتنظيم انتقال الكرة المذكورة..
الالتزام من أعضاء الحوار بآدابه، والالتزام ممن هم خارجه بآداب نظام المداخلة منحاني شعوراً لا يمكنني وصفه..
البعد عن السرد التاريخي الأكاديمي: غاية التزم بها المحاورون إلى حد كبير بهدف إخضاع الحوار للسلاسة والتحليق الفكري بعيداً عن القيود المعلوماتية التي تضفي على الندوات جو المحاضرات الرتيب الذي ينفر منه الكثيرون..
الاستفادة لم تكن هدفاً وإنما المرونة في التحاور، والاسترسال الفكري، وطعم الدردشة الذي عمرت به الأذهان!!
نوع واحد من الحيرة لم أحسمه شخصياً: هل نجحنا؟
كتبها سامح بسيونى في 02:51 مساءً :: تعليق واحد

تخاف.......... من الطبيعي أن تخاف ومن غير الطبيعي ألا تخف
كمبدع قد لا يختلف الأمر.. انشق التاريخ عن تابوهات ثلاثة يرتعش لهم قلم الأديب.. وعدسة الناقد.. وعين القارئ..
الحياة لا تحيا بدون دين (متعة الروح).. وجنس (متعة الجسد)...
أما فرض سلطة السياسة فتكبيل لا مفر منه، لكل شئ، وشخص....
لكن.... أن يغفل القلم ما نخاف.. وأن يُنتقد لمجرد أن تناول هذا......!!!
لا سبيل إذن إلا للعصف الذهني.. محاولة للوصول إلى شئ لا حل... أو للوقوف في المكان بانتظار محطة أخرى قد لا تأتي..
ستناقش إطلالة في عرض حواري شبه هذا الموضوع بشكل ما!! السبت 14/6/ 2008 في محاولة للدردشة البناءة وربنا يستر
كتبها سامح بسيونى في 05:09 مساءً :: 4 تعليقات
و برغم الصحرا
وسنين السخرية الباردة
بناها
وجه اليوم
واترسي الخير بالبر
.........................
وبرغم الفقر
وضمور الحيلة
نخرها
علشان يحميها
.................................
وبرغم الخير
والرضي بالذل
نخرها
علشان
بالثمن البخس
يشريها
كتبها ولاء سعيد في 07:49 مساءً :: تعليق واحد
هي الهوة السحيقة التي تقف على حافتها .. غير عالم أتتخطاها بحثا عن أرض أخرى أم تمكث غير عابئ بتداعي الأرض من حولك
المزيد من المقامرة .. فهل أجسر على العبور ؟؟
كتبها جيلان الشمسى في 03:59 مساءً :: تعليقان
كتبها منتدى إطلالة في 11:15 صباحاً :: تعليق واحد
كتبها منتدى إطلالة في 03:00 صباحاً :: 4 تعليقات
كتبها ولاء سعيد في 03:37 مساءً :: 3 تعليقات
الاسم: منتدى إطلالة
















