مدونة إطلالة


مدونة للحرية، وللحرية مدونة

الأحد,كانون الأول 30, 2007


للعام الجديد هنا مساحة النشر الحرة
Free
وهنا الاستفتاء الثقافى لعام 2007
   المزيد ...


الثلاثاء,تموز 01, 2008


الخروج

 

يومُه دمعتان ِ

ووجهـُك سافية ٌمنْ أريج ِِالبدايةِ

تلفحُه نظرةٌ ....

وتماطلـُه بسمة ُالإنتظارْ

قلبُه واحة ٌلنهارٍ أخيرٍ

   المزيد ...


الإثنين,حزيران 30, 2008


صالون إطلالة ليس ندوة عادية.. نوع من التلاقي الجاد بين مبدعين شبان سكندرييين وآخرين قاهريين.. مواجهة بعض الأزمات التي تواجه المبدع أو المواضيع التي تثير ذهنه هي الهدف الأسمى..
القلم الذي يمتع المبدع.. ويذلَّه.. ليس به وحده يحيا كإنسان؟؟؟؟!!!مجرد سؤال لا حكم.. يعطي كل الفرصة لكل المشاركين في نطاق الحوار لسكلب أفكارهم، وعصف أذهانهم.. الدماغين اللتان يعيش بهما كل مبدع: دماغ الأدب، ودماغ العمل (الرزق/ أكل العيش المر)..أيهما تسيطر على الأخرى وتوجهها، وتواجهها؟!!
هل تنتصب حلبة المصارعة بينهما،
   المزيد ...


الخميس,حزيران 26, 2008


كان يحبها لأن له قلب.. كان يرى العالم من عينيها.. كانت تنير له الدرب.. العلاقة بينهما كانت كالنغم.. كلحن آن له أن يكون .. كان عاشقا ولا يرجو مكانا لعشقه غير دارها.. وهى كانت تمنحه الحياة.. كانت نظرتها ممحاة لحزنه.. صوتها تغريدا فى أذنه.. اقتربا رغم علمهما بأن الأعتياد نهايته قد لا تكون كما الخيال.. ربما كانا فى حالة من الخبال.. كالعميان فى أرض منيرة تركا ذاتيهما للحب ثم...ـ
تاه الطريق.. تبخر الخيال.. واتضحت حقيقة الوهم الكائن فى قلبيهما.. تركته وابتعدت.. وظل هو حائرا غير مدرك سببا لذلك.. ظن انها كرهته، ظن أنها نسيته، ظن وظن وظن.. وهو وحيد لا وطن له ولا لقلبه ملاذ.. ثم ضاع.. ضاع لأنه لم يكن يحسب للألم حساب. لم يعِ أن كلمة كان لن تنطبق على الألم، فلازال ألما مبرحاـ


الجمعة,حزيران 20, 2008


كرة الحوار .. بين ستة مشتركين في الحوار.. تناقلوها بسلاسة مرنة.. وعي فكري وحضور لحظي، وسرعة استجابة.. شهدت ترابيزة إطلالة حواراً بعييييييداً عن النمطية والعبارات الكربونية المعلَّبة.. الخماسي (محمد العبادي) و(مصطفى زكي) و(وسيم المغربي) و(سمر مصطفى) و(حاتم عرفة)، ومعهم كاتب هذه الإدراجة حيث شرفت بإدارة الحوار وتنظيم انتقال الكرة المذكورة..

الالتزام من أعضاء الحوار بآدابه، والالتزام ممن هم خارجه بآداب نظام المداخلة منحاني شعوراً لا يمكنني وصفه..

البعد عن السرد التاريخي الأكاديمي: غاية التزم بها المحاورون إلى حد كبير بهدف إخضاع الحوار للسلاسة والتحليق الفكري بعيداً عن القيود المعلوماتية التي تضفي على الندوات جو المحاضرات الرتيب الذي ينفر منه الكثيرون..

الاستفادة لم تكن هدفاً وإنما المرونة في التحاور، والاسترسال الفكري، وطعم الدردشة الذي عمرت به الأذهان!!

نوع واحد من الحيرة لم أحسمه شخصياً: هل نجحنا؟



الخميس,حزيران 12, 2008


3taboo

تخاف.......... من الطبيعي أن تخاف ومن غير الطبيعي ألا تخف

كمبدع                 قد لا يختلف الأمر.. انشق التاريخ عن تابوهات ثلاثة يرتعش لهم قلم الأديب.. وعدسة الناقد.. وعين القارئ..

الحياة لا تحيا بدون دين (متعة الروح).. وجنس (متعة الجسد)...

أما فرض سلطة السياسة فتكبيل لا مفر منه، لكل شئ، وشخص....

لكن.... أن يغفل القلم ما نخاف.. وأن يُنتقد لمجرد أن تناول هذا......!!!

لا سبيل إذن إلا للعصف الذهني.. محاولة للوصول إلى شئ لا حل... أو للوقوف في المكان بانتظار محطة أخرى قد لا تأتي..

ستناقش إطلالة في عرض حواري شبه هذا الموضوع بشكل ما!! السبت 14/6/ 2008 في محاولة للدردشة البناءة        وربنا يستر



الأحد,حزيران 08, 2008


و برغم الصحرا

وسنين السخرية الباردة

بناها

وجه اليوم

 واترسي الخير بالبر

.........................

وبرغم الفقر

وضمور الحيلة

نخرها

علشان يحميها

.................................

وبرغم الخير

والرضي بالذل

نخرها

علشان

 بالثمن البخس

يشريها





هي الهوة السحيقة التي تقف على حافتها .. غير عالم أتتخطاها بحثا عن أرض أخرى أم تمكث غير عابئ بتداعي الأرض من حولك

المزيد من المقامرة .. فهل أجسر على العبور ؟؟



الإثنين,حزيران 02, 2008


تغطية ندوة سوزان خواتمى مع إطلالة

121240
 
121336

121336

121336






إطلالتنـــــــــا على عالم الصورة

 9

 23

16

 6

21

4

18

1981

20

17

13

المزيد ...


الأحد,أيار 25, 2008


ليلة أمس كشفت آسيا عن أدبها ليعانق القلم الافريقي فنبضت من بين عروقها سوريا كي تزلف الي عبق الحضن المصريّ , أما الطفلتان (عروس البحر وحلب ) فتناثرت كلتاهما مرحاً بالشاطيء بغية في التواصل المثمر وبالفعل وللمرة الثانية خلال ترانيم هذا الشهر تشتعل ليالي اضواء الادب بالحي الاطلالي فبالأمس كان علم فتحي امبابي واليوم امتلكت الاديبة السورية سوزان الخواتمي زمام العقدة الادبية بالمسرح الاطلالي جاذبة اليها عقول وقلوب جميع الحضور هي اديبة قاصة صدر لها أبع مجموعات قصصية, الأولي بعنوان (ذاكرة من ورق )في عام 1999 والثانية هي (كل شيء عن الحب) لعام 2001 والثالثة هي (فسيفساء امرأة) لعام 2004 أما الأخيرة فهي (قبلة خرساء )لعام 2007, ولها أيضا الكثير من المقالات في صحف أردنية وكويتية وسورية حازت أديبتنا علي العديد من الجوائز كجائزة سعاد الصباح وجائزة البتاني عن - أحدنا كان يرتعش - لعام أما عنها فتراها انسانة بكل ما تحويه اللفظة من عوالم حسية متداخلة , تتضافر انسانيتها بالكلمة كي تسكبها بتأنٍٍ واعٍ عبر الحكايات , قصيرة كانت لكن يشمل أحداثها العمق , فكتاباتها أقرب الي الواقعية الكلاسيكية في نسق جذاب , تجدها في اغلب الأحيان تلعب بعنصر الزمن لعب محكم حيث تتناول الشخصية القصصية بالشكل الطولي
   المزيد ...


"لا تتحمّل إطلالة أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها في مدوّنتها. ويتحمل كل عضو مسؤولية ما يكتب."