مدونة إطلالة

مدونة للحرية، وللحرية مدونة

الخميس,حزيران 12, 2008


3taboo

تخاف.......... من الطبيعي أن تخاف ومن غير الطبيعي ألا تخف

كمبدع                 قد لا يختلف الأمر.. انشق التاريخ عن تابوهات ثلاثة يرتعش لهم قلم الأديب.. وعدسة الناقد.. وعين القارئ..

الحياة لا تحيا بدون دين (متعة الروح).. وجنس (متعة الجسد)...

أما فرض سلطة السياسة فتكبيل لا مفر منه، لكل شئ، وشخص....

لكن.... أن يغفل القلم ما نخاف.. وأن يُنتقد لمجرد أن تناول هذا......!!!

لا سبيل إذن إلا للعصف الذهني.. محاولة للوصول إلى شئ لا حل... أو للوقوف في المكان بانتظار محطة أخرى قد لا تأتي..

ستناقش إطلالة في عرض حواري شبه هذا الموضوع بشكل ما!! السبت 14/6/ 2008 في محاولة للدردشة البناءة        وربنا يستر



في15,حزيران,2008  -  03:17 صباحاً, سامح سكيرمه كتبها ...


لقد أوحت كلماتك إلي بأنك مقبل على أمر جلل، أيها الصديق أنت تطرح الموضوع على أناس يتفهمون المسئولية بشكل متفاوت لكنه جيد .

الندوة جيدة من حيث الإعداد وإن كان ينقصها التنظيم، فتقمصك لدور المحاور أعطى الندوة صبغة الخشونة بالإضافة للسؤال الذي طرحته عن قراءة الصفحة المصورة، فالسؤال يحمل التحدي أكثر من محاولة تنشيط أذهان المستمعين .

لشد ما تمنيت أن يضرب المشاركون أمثلة أكثر من تلك التي تم عرضها، وودت لو تعرضت لما حدث لأوفيد صاحب كتاب "فن الهوى" أو نص محاكمة جوستاف فلوبير ورائعته "مدام بوفاري"، أو التعرض لقضية النشر الغير أمين لبعض كتب التراث بادعاء الاحتواء على ما يخدش الحياء .

بربك قل لي من هؤلاء الذين نصبوا أنفسهم سدنة على روائع التراث العربي ؟، فقد حجب ديوان أبي نواس عقب صدوره، إن من يبحث عن الجنس لن يجهد نفسه في قراءة الشعر والتعامل مع تلك الألفاظ والصورة التي تحتاج للتأني والفهم السليم ،وأحدهم نصب نفسه على إحدى مقامات السيوطي، أهم أكثر علما وورعا من السيوطي العظيم ؟!

لقد كان عدد المشاركون كثير و هذا لم يخدم العرض فقد شعرت ببعض التشتت و التكرار، ربما التنسيق مع عدد أقل يمكّن من تنظيم الأفكار وإحداث التنوع المطلوب في المنتج المعروض .
لك سلامي أيها المجتهد .....

في16,حزيران,2008  -  05:29 مساءً, محمد العبادى كتبها ...

عزيزي سامح سكيرمة:
الأمر الجلل حقا هو أن نستمع إليك الآن بعد صمتك الطويل خلال العرض الحواري ,الأغرب أن نكتشف الآن أن لديك ما يمكن قوله في موضوع الحوار, يبدو أن صمتك يومها لم يكن من ذهب.

أشكر كل من ساعد في العرض الحواري بالإشتراك أو بالمداخلة, لأن كل منهم كان سببا في النجاح الكبير الذي لقته الفكرة.

تحياتي إلى أخي سامح بسيوني, الذي بذل مجهودا شاقا ليصل بفكرة العرض الحواري إلى الصورة الجميلة التي تم تنفيذها, ولاقت إعجاب أغلب الحضور والأعضاء.


في17,حزيران,2008  -  12:16 صباحاً, سامح سكيرمه كتبها ...


كل همي في الحضور كان الاستماع، لقد تقابلت و سامح وحدثني عما أعده فقلت له هل تعرضت للمحاكمات؟ فقال لي: إنه سيتقرأ بعضها ، لذا فأنا أعاتبه أيها الزميل .

أتدارك على نفسي زلة هي :(عدد المشاركون ) ، فالصحيح عدد المشاركين .

أخيرا لكما سلامي ..

في17,حزيران,2008  -  12:31 مساءً, سامح بسيونى كتبها ...

تعليق الصديق الشاعر المتميز / سامح سكيرمة على الندوة أعتز به كثيراً ولا أختلف معه في شئ.. فكلامه صحيح في حالة كون الندوة عادية لمناقشة قضية أدبية هي (قضية التابوهات)..
أما العرض الحواري بشكله الجديد الذي اقترحته ليس له هدف تعليمي أو تلقيني كأي ندوة عادية وإنما كان هدفه _ في نظري _ اتنشيط الأذهان وإثارتها بالتحليق في آفاق حوار بعيد عن النمطية، يعتمد أساساً على التأمل لا الإطلاع، وذلك لتتسع شريحة المشاركين الأساسيين (الستة)، وأصحاب المداخلات التي كانت كثيرة بالنسبة لعدد الحضور..
أما عن موضوع المحاكمات والأمثلة التاريخية فإن تصوري المختلف لتلك الندوة هو الذي جعلني أتعمد عدم كثرة الخوض فيها، فقد عمدت إلى عدم إضفاء الصبغة الأكاديمية المعتادة على تلك الندوة لاواكتفيت بذكر مثال كتاب (ديكاميرون) للتدليل على قوة الرقابة على السياسة مقارنة بالجنس والدين وسبقها للرقابة عليهما،..
وعلى أي حال لقد كانت تجربة أتمنى الاسفادة من إيجابياتها، وتلافي سلبياتها..
والموضوع ممكن طرحه للمناقشة ههنا ، ولتطرح التعليقات تصورات أخرى للتابوهات والرأي في تناولها، والباب مفتوح هنا للجميع..........


"لا تتحمّل إطلالة أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها في مدوّنتها. ويتحمل كل عضو مسؤولية ما يكتب."