بعيداً عن التقريرية والمباشرة..
كتبهاسامح بسيونى ، في 30 يناير 2009 الساعة: 14:57 م
لا.. لن اذكر شيئاً عن اصطدام المشروع الذي ركبه ثلاثة من أعضاء إطلالة إلى القاهرة بسيارة نقل ضخمة في الطريق الصحراوي.. لن أنوه حتى إلى أنهم (محمد العبادي) و(مصطفى زكي) وصاحب هذه الكليمات.. سأغض الذكر عن تحول زجاج نوافذ المشروع إلى أصفر فاقع بفعل التل الرملي العظيم الذي منع انقلاب المشروع بعد المولى الأعظم.. ولا أرى داعي لأي التفات إلى طبيعية الأمر لدي وشعوري بحتمية وقوعه، ولا إلى تذكر العبادي وقتها أنه لسه عايش، ولا إلى إحساس مصطفى بفظاعة الحادث.. فقط سأكتفي بالإشارة إلى أن من يكتب الآن ليس مجرد روح أو عفريت كما كان سيكون
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 1st, 2009 at 1 فبراير 2009 9:15 م
والله ياجماعة الموضوع حقيقي مزعج ومؤلم لنفس بشرية تنزع دائما الي ما بعد اللحظة ،
ما بعد اليوم ، ما بعد الحلم
حمدا لله علي سلامتكم وعودتكم الي اهليكم سالمين
مثل هذه المواقف تستوقف الانسان واللا زمن- اكثر مما تخيفه- لينظر الي الما قبل اللحظة واللحظة ذاتها والخوف مما ظن انه سيكون والحمد لله انه ما كان بعد
له في ذلك حكم
ولعله خير
فبراير 16th, 2009 at 16 فبراير 2009 12:02 م
ياخى الحمد لله
حمد الله على السلامة يا مصطفى انت وسامح
محمد كانى نفسى اللى فبالي يحصل
ابراهيم السيد
فبراير 17th, 2009 at 17 فبراير 2009 7:05 م
سقط سهوا من العزيز سامح بسيوني انه كان قاعد جنب شباك المشروع ( الميكروباس يعني .. لمراعاة فروق اللهجة ), وان الزجاج مش بس تحول الى اللون الأصفر الفاقع, لأ ده نصه اتكسر الى فتافيت فاقعة برضه.
بس متهيألي يا سامح انت لو كنت بقيت عفريت كنت حاتبقى زي القمر, يمكن احلى من شبح أبو هاملت بتاع شكسبير!!!
فبراير 24th, 2009 at 24 فبراير 2009 6:37 ص
محمد العبادى
يوم عن يوم بتاكد اكتر ان انت ضلالى
بقي شبح سامح هيبقى احلى من شبح أبو هاملت بتاع شكسبير!!!
تخيل انت لو بقيت انت شبح والله الدنيا هتتملى اشباح
ايوه هيخافو منك ويجو يقعودو معانا هنا على الارض بتعتنا