حنشجع ولكن منه لله

كتبهاوسيم المغربى ، في 8 فبراير 2008 الساعة: 11:52 ص

نذهب إلى القاهرة بأتوبيس مؤجر خاص بنا، نتحرك من الاسكندرية فى حوالى الواحدة ظهرا لنصل هناك فى حوالى الخامسة، السائق الذى كان يصحبنا لم يكن يعرف مسالك القاهرة، الكارثة ان ذلك الخطأ سبق وكررناه عند ذهابنا لمناقشة الكتاب الأخير بمكتبة البلد ولكن (منه لله اللى بيتفق لنا مع الأتوبيس _على فكرة هو عضو من إطلالة)، المهم اننا وصلنا، أتينا فى الميعاد المتفق عليه هناك تماما، دخلنا نقابة الصحفيين وعثرنا على قاعة الندوة التى ستنعقد لمناقشة الكتاب وكنا ثماني أعضاء (مصطفى وسامح سيكرمه وسامح بسيونى وإسلام وتامر وأبو عوف والعبادى وأنا) بعد حوالى نصف الساعة أتى كلا من د.سيد البحراوى وأ.سيد الوكيل بدأت الندوة بحضور رائع خمسة أشخاص عدانا، مباراة مصر مع الكوت ديفوار دمرت لنا الندوة (منهم لله)، المهم انتهت الندوة على خير وافترق الجميع كى يلحقون بالمباراة التى اوشكت على البدء، بينى وبينكم ولنصف الساعة اشتعلت حرب شعواء بيننا _أعضاء إطلالة_ حول نقطة جوهرية، هل نبقى لمشاهدة المباراة فى القاهرة والرحيل بعدها أم نرحل فى التو ونسمعها فى الراديو؟ وانشطرنا نصفين حول الاتفاق إلا أن القرار النهائى حسمته رقة قلوب بعضنا بتكبير الدماغ و(الصهينه) عن الامر، السائق (منه لله) بعد أن ركبنا الاتوبيس تاه بنا فى القاهرة لساعة تقريبا حتى وجدنا أنفسنا فى شارع الهرم، لعنات تنصب منا عليه (هو يعنى لا مباراة ولا تراويح بدرى) بصراحة لو كان معى مسدسا لقتلت السائق خنقا ، ضف إلى ذلك أن الراديو الخاص بالعربة فى أحيان عدة كان ينقطع عنه الارسال ولكن البطل الهُمام (مصطفى زكى) كان يؤّمن نفسه بإحضار راديو ترنزستور أسود مركه سونى قدييييييييم حل لنا الازمة التفت كل الآذان حول المذياع (السفروت) وتحولنا لآذان كبيرة، صراحة كانت تحربة جديدة على أغلبنا، أن تشاهد مباراة كهذه عن طريق الأذن،أخيرا وبمساعدتنا اكتشف السائق طريق الرحيل وبعد بضع دقائق دخل لتمويل تانك البنزين بالجاز (ربنا يولع فيه مش بدل مينام أثناء الندوة كان راح مون، منه لله اللى بيتفق لنا مع الأتوبيس)، الهدف تلو الهدف أشعل جنبات الأتوبيس، تنهال الأحضان والرقصات وتنهمر الضحكات وراديو العربة راح فى (البلاالاا) المشكلة الكبرى اننا لو كنا نعلم ان مصر ستصل للمربع الذهبى ما كنا اتفقنا على الندوة فى ميعاد كهذا، لكن يبقى انها تجربة أكثر من غريبة والحمد لله أننا وصلنا ومنه لله اللى بيتفق لنا مع الأتوبيس ـ

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تدوين, خواطر, ندوات | السمات:, ,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “حنشجع ولكن منه لله”

  1. كان يوم رائع بالتأكيد (ماعدا السواق) والنصر كان حليفنا

    وقرار سماع المباراة كان بالتأكيد قرار صائب رغم اني كنت من اكثر المعترضين

    لكن لو شاهدنا المباراة في القاهرة

    كنا حنصلي الجمعة هناك عشان كنا حنتحبس من الزحمة واحتمال منخرجش لغاية الماتش النهائي

  2. مين هو اللي بيتفق مع الأتوبيس……….يعني انت قلت كل شئ إلا اسمه

  3. منه لله , ربنا يجازيه, الهي يا رب… واللا بلاش.

  4. الأهم ممن اتفق مع الأتوبيس اللعين: أننا عشنا تجربة مختلفة، وما أكثر هذه التجارب الإطلالية النزقة، التي تحشرنا فيها ظروف صعبة لا مثيل لها، تتحول بعدها إلى أجمل وألذ الذكريات.. فشكراً شكراً شكراً لإطلالة…….. رغم كل شئ!!



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



"لا تتحمّل إطلالة أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها في مدوّنتها. ويتحمل كل عضو مسؤولية ما يكتب."