الجنون الإيجابي وعدم الانحياز

كتبهاسامح بسيونى ، في 15 فبراير 2008 الساعة: 16:08 م

القلم يكتب كما يريد الإنسان، لكن الإنسان لا يجب أن يكتب كما يريد القلم.. القلم كائن عاقل، يعرف القواعد بحذافيرها.. يكتب كما يعجب مدرس اللغة العربية الكلاسيكي المعتاد.. يحرص على إدراج حروف العطف و (أن) و(كان) و(لكن) وما إلى ذلك..

الإنسان عندما يُطوِّع له القلم يجعله مثله.. مجنوناً.. كما ينبغي للمبدع الحقيقي أن يكون..
الجنون المقصود: هو الجنون الإيجابي، الذي حدوده اللا حدود.. بميزان من منطق الإبداع المرن.. أن تركب الحصان بلا سرج أو لجام.. بسيطرة عقلك تسرِّجه وتحجِّمه..

الحياة النمطية شئ يأنفه الكاتب المجنون.. يلتقط منه بعينيه العميقتين ما يثير خاطره الممسوس بالإبداع.. المثير من الظواهر الفاسدة، البشعة.. التي نغمض عنها الجفون بقصد أو بدون..!!..

الثورة على مملكات الشكل والمضمون الثابتة كجبال الهيمالايا، أو أكثر كثيراً!!..

القلم الذي لا ينحاز لرأي بوضوح مقالي سافر.. لا يضغى صوت كاتبه على فنياته التي لا بديل عنها.. العرض من فوق التحت.. بلا علو مبهم، أو تدني مباشر..

الجنون غير المنحاز يؤدي لشئ من الشهرة عند البعض.. حتى حال قلة ثقافتهم.. أحياناً يؤدي إلى التشهير..

 في كل الحالات: الأهم أن تموت وفي عقل قارئ لك: بسمة، أو عَبرة، أو عِبرة.. أو حتى……….!!..

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أدب, خواطر, مقال | السمات:, ,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



"لا تتحمّل إطلالة أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها في مدوّنتها. ويتحمل كل عضو مسؤولية ما يكتب."