إضراب6 إبريل
كتبهاوسيم المغربى ، في 2 أبريل 2008 الساعة: 09:19 ص
الضغط يولد الإنفجار أو التبلد، الضغط من الغلاء الحادث فى السلع، من الجنون الهستيرى للأسعار، من الفساد النابت فى أرض الوطن حتى طال الجذور، الكارثة أنه وتحت شعار الديموقراطية، تحت مخالب النسر السابح فى علمنا الحر تتهدم كافة بقايا العدل والمساواة والحق ويُقتل الأمل فى الصدور مع سابق إصرار.. لم يصبح لنا كرامة فى وطننا ولم يصبح لنا أمل ـ
الكارثة التى لا مفر منها هى الغد، الغد الذى لا أستطيع ضمانه لنفسى فما بالى بأسرتى وولدى!!، شباب يموتون فى عمر الزهور، والطموح هاجس لا دار له إلا فى النوم، أما الصحو فوطن الإحباط أصرخ فى وجه الظلم 6 إبريل 2008
النظام هو بيت القصيد.. هو الإعوجاج الذى حاق بأرضنا فحرق بالمادية والنفوذ نفوس الخلائق، صَيرّنا عبيدا للمادة، حولنا لمسوخ، لا رأى لنا، لا إرادة ولا وجود، وبدّل عندنا معانينا وقيمنا، أضع يدى فى يد عدو تاريخى دون شعور بالإثم، وأستميت فى دهس الضعفاء ليبقى الأقوى ويظل الأعز ويسود الجمال المبطن بالدنس، ليصر خ تحتى من يصرخ ويجوع من يجوع ويموت من يموت وأنا متفرج من داخل قبة برجى على المسرحية الهزلية. غير مدرك أن للحق صوت وأن للتخاذل نهاية وللضعف تمارين للقوة، دون تهور، دون عنف، دون صدام سنعلنها كلنا يوم السادس من إبريل صوت يأن من الأحمال، يصرخ وفى قلبة نقطة نور أن تصل الرسالة (كفى)ـ
الكارثة التى لا مفر منها هى الغد، الغد الذى لا أستطيع ضمانه لنفسى فما بالى بأسرتى وولدى!!، شباب يموتون فى عمر الزهور، والطموح هاجس لا دار له إلا فى النوم، أما الصحو فوطن الإحباط أصرخ فى وجه الظلم 6 إبريل 2008
النظام هو بيت القصيد.. هو الإعوجاج الذى حاق بأرضنا فحرق بالمادية والنفوذ نفوس الخلائق، صَيرّنا عبيدا للمادة، حولنا لمسوخ، لا رأى لنا، لا إرادة ولا وجود، وبدّل عندنا معانينا وقيمنا، أضع يدى فى يد عدو تاريخى دون شعور بالإثم، وأستميت فى دهس الضعفاء ليبقى الأقوى ويظل الأعز ويسود الجمال المبطن بالدنس، ليصر خ تحتى من يصرخ ويجوع من يجوع ويموت من يموت وأنا متفرج من داخل قبة برجى على المسرحية الهزلية. غير مدرك أن للحق صوت وأن للتخاذل نهاية وللضعف تمارين للقوة، دون تهور، دون عنف، دون صدام سنعلنها كلنا يوم السادس من إبريل صوت يأن من الأحمال، يصرخ وفى قلبة نقطة نور أن تصل الرسالة (كفى)ـ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة, فكر | السمات:فكر, سياسة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 2nd, 2008 at 2 أبريل 2008 9:49 م
نعم بعدما وصلت الاحوال لما هي عليه من فساد و اغراق في الفوضى و العشوائية و القبح و الازمات المتراكمة و …..و … لم يبقى لنا سوى الله و لكن للأسف العناية الإلهية لن تقف معنا إذا ظللنا هكذا نرضى بالظلم ولا نتحرك ولا نحرك ساكنا بل سيزيد الله البلاء علينا من جراء ظلمنا لأنفسنا.. فلنفعل أي شيئا لنرد عن أنفسنا الطغيان
أضم صوتي لصوتك و لنقف معا على الأقل لنشهد أمام الله أننا فعلنا شئ حتى لو كان رمزيا.
أبريل 3rd, 2008 at 3 أبريل 2008 7:57 م
كنت أتمنى أن أتفق معكما في الرأي, لكني أرى أن هذه الأفكار الإنفعاليه ليس أساس لأي حل جدي لأي مشكلة, خصوصا بالنسبه لنا نحن الأدباء والمثقفين
أبريل 4th, 2008 at 4 أبريل 2008 6:29 م
(غير مدرك أن للحق صوت وأن للتخاذل نهاية وللضعف تمارين للقوة، دون تهور، دون عنف، دون صدام)
(صديقي من يخشى حفيف الأشجار لا يدخل الغابة )
الحق هو صوت ( دون) يحتاج بلا ريب لعوامل مساعدة تجعله أسمي من أن يلج أذن مواطن جبان يؤمن في ألفاظ جوفاء ككلمة( دون) ،صوت يحتاج ليصل إلى السماء السابعة .. قدر أنت مقدار القوة التى تجعل صوتك يصل إلى هذه السماء ..وبعد ذلك تمني من الله أن يجاب على نداء صوت حقك