فنون الإحباط
كتبهاوسيم المغربى ، في 4 أبريل 2008 الساعة: 19:56 م

كيف لنا أن ندمر أنفسنا؟!!.. أن نسوق الضعف إلى ذواتنا؟!!.. أن نحبط كل محاولة للقول أو الفعل!!.. هنا، فى هذه الصورة تتجلى معانى التناقض مابين اتجاهين كلا منهما يعارض الآخر. أولهما يسعى نحو إعلاء الصوت والأخر يتمنى للصوت خرساً طويلاً. أتسأل عن السر وراء تخاذلنا! وراء تراجعنا عن الحق مهما كان واضحا جليا! ولا أفهم هل بالضرورة إن طالبت بإعلاء الصوت أن يتحول الصوت لدمار، لا ..أنا أطالب بأن نكون أحرارا كما خلقنا لا عبيدا خانعين، وفى ذات الوقت عاقلين للقدر الذى يجعلنا نفرق بين الإندفاع والتهور والثقة فى حقنا فى الحياة.. إيانا والخوف، إيانا والتراجع وإيانا والإندفاع، العدل هو هدفنا والعدل فى الإتزان ـ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة, فكر | السمات:فكر, سياسة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 5th, 2008 at 5 أبريل 2008 11:09 ص
أخى وسيم
أنشاء الله هاتروح السجن عن قريب وربنا معاك
أبريل 6th, 2008 at 6 أبريل 2008 1:07 ص
أخي max
لقد أصبح السجن لتخويف الأطفال الصغار بالضبط مثل حجرة الفئران و غيرها ، لقد أصبح كل شيء هين في سبيل التعبير عن إرادة الإنسان و حريته في ظل هذا الإنفصال التام بين السلطة و متطلبات الشعب يا صديقي لك أن تخاف فتسلم و لنا أن نعبر عن سخطنا
و نتحمل تبعات المجازفة .
أبريل 7th, 2008 at 7 أبريل 2008 7:30 م
عزيزي max
ما أصدق حدسك لقد أعتقلنا سويا ،لكن وسيم كان أفضل حظا مني فقد خرج قبلي دون أن يقابل أشتات المجرمين على اختلاف ملل الجرائم ……….