حقاً لتثور من الأعماق .. تندفع رويداً باتجاه فوهتك المترهلة .. يهتز كيانك في عشوائية تامة .. يتلقي محيطك أصداء تلك الضحكة المتقطعة , لكن
سرعان ما تبغتك الأسباب و (علي ما تضحك ؟
يصدمك العدم .. تركن لذاتك .. ويضيق الك
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

يوليو 31st, 2008 كتبها ولاء سعيد نشر في , أدب,
حقاً لتثور من الأعماق .. تندفع رويداً باتجاه فوهتك المترهلة .. يهتز كيانك في عشوائية تامة .. يتلقي محيطك أصداء تلك الضحكة المتقطعة , لكن
سرعان ما تبغتك الأسباب و (علي ما تضحك ؟
يصدمك العدم .. تركن لذاتك .. ويضيق الك
أبريل 8th, 2008 كتبها محمد العبادى نشر في , أدب,
صغيرة السن كبيرة القيمة, استطاعت أن تظهر بقوة بين كتاب القصة الشبان, هي أيضا قارئة متميزة, يشهد على هذا إلمامها الواسع بالأدب الأجنبي وخصوصا الأدب الروسي.
تحتوى قصص"جيلان" على حالة – محسوبة بعناية- من الغرائبية والغموض, تظهر ابتداء من العناوين التي تختارها لقصصها( ستار قان اللون, رذاذ حول كوب فارغ, فراغات, نعيق القربان الناري…) وتمتد هذه
أبريل 8th, 2008 كتبها محمد العبادى نشر في , أدب,
أناملهن الرقيقة تكتب عن الحياة .. لكن بنظرة متفردة.
رغم انتمائهن إلى ( الجنس الناعم ) إلا أن وجودهن بالإسكندرية أعطى لهن القوة التى تتميز بها المدينة الرقيقة في صمودها الطويل ضد لطمات البحر المستمرة.
أكتب عن بعض زميلاتي الكاتبات السكندريات الشابات.
إيمان السباعي:
أختي إيمان, قاصة وشاعرة, شخصية متميزة لا يمكن التعبير عنها بالعبارات البلاستيكية المعتادة, رغم هدوء ملامحها وكلماتها, إلا أنها تمتلك قلبا مفعما بالحماس, حتى عندما تكتب القصة فإنها تكتبها بلغة شعرية راقية لا تملك معها إلا أن تنبهر.
في كتاباتها تتحدث دوما عن الأمل, عن العلاقة بين الإنسان والموت, وعن المرأة – الشخصية الرئيسية- وعلاقتها بعالم متغير ومتربص من حولها.
واليمامة ُ
مارس 2nd, 2008 كتبها حاتم عرفه نشر في , أدب,
تلاشــى
قطعوا يده.. أخبروه أنهم بهذا ينقذونه من انتشار المرض في جسده.. ظلوا يمهدون له الأمر بضعة أشهر حتى أصبح لا يتخيل حياته في وجود يده.. تأكد من أنه سيعتاد الأمر بعد أيام.. بل إنه اعتاد على هذا من قبل حتى أن يذهب لأداء العملية.. كان يتدرب على استخدام يده اليسرى وحدها في كل شيء.. تعلم الكتابة بها.. وحمل الأشياء والتصفيق بها وحدها أيضا..
……………………….
قبل أن يخرج من المستشفى كان الطبيب يخبره أن يده اليسرى ربما تكون أصيبت بالعدوى.. وعند الكشف عليها تيقن من هذا.. وطلب منه أن يمر عليه بعد يومين حتى يقوم ببتر الأخرى.. حفاظًا على صحته..
……………………….
يخبر من بالبيت بما حدث.. فيندهشوا للأمر في البداية ولكنه هونه عليهم.. وأقنعهم بأن هذا أنسب لصحته وأنه لا يرى ضررا في هذا.. سيعتاده كما اعتاد أشياء أخرى كثيرة، فبدأوا يرون فعلا أن شكله بدون يديه سيكون أفضل..
……………………….
أفاق من المخدر في غرفته وهو مبتسم.. نظر إلى كتفيه عن يمينه وشماله فيمتد نظره إلى الفراغ.. يشعر بحرية أكثر.. يرقصهما على نغمات الأغنية التي في التلفاز.. عندما قدموا له الإفطار ولم يجد يديه اللتين اعتاد أن يأكل بهما.. لم يتوتر.. اعتمد على نفسه كعادته وقلّد ذلك الأسلوب الفني لدى بعض الكائنات في التهام الطعام بالفم مباشرة..
وبعد أن انتهى من إفطاره.. قام يرتدي ملابسه وحده، ولم يوقظ أخاه النائم على الأريكة ليساعده كيلا يزعجه.. ربط أربطة الحذاء بنفس الطريقة الفنية.. وقبل أن يخرج من الباب
فبراير 15th, 2008 كتبها سامح بسيونى نشر في , أدب, خواطر, مقال,
القلم يكتب كما يريد الإنسان، لكن الإنسان لا يجب أن يكتب كما يريد القلم.. القلم كائن عاقل، يعرف القواعد بحذافيرها.. يكتب كما يعجب مدرس اللغة العربية الكلاسيكي المعتاد.. يحرص على إدراج حروف العطف و (أن) و(كان) و(لكن) وما إلى ذلك..
الإنسان عندما يُطوِّع له القلم يجعله مثله.. مجنوناً.. كما ينبغي للمبدع الحقيقي أن يكون..
الجنون المقصود: هو الجنون الإيجابي، الذي حدوده اللا حدود.. بميزان من منطق الإبداع المرن.. أن ترك
نوفمبر 11th, 2007 كتبها abdullah elshaikh نشر في , أدب, تدوين,
سبتمبر 23rd, 2007 كتبها جيلان الشمسى نشر في , أدب, خواطر,
يقولون أن أفضل مكان يعيش فيه الانسان هو داخل نفسه .. ربما لأنه هو أكثر ملاذ آمن .. ربما لأن الانسان في عزلته و صمته يتضخم احساسه بذاتيته التي يفقدها وسط الآخرين .. ربما .. ا
التساؤل الملح علىَ .. هل يمكن للانسان أن ينسحب تدريجيا من المحيط به و يعيش داخل عقله ..
أعني هلى للأرادة قدرة على أن تدخلك في لاواقع تشيده أنت ليص
أغسطس 10th, 2007 كتبها وسيم المغربى نشر في , أدب, تدوين, فكر,
الأزمة الثالثة أن تتجاوز التابوهات
(الدين - السياسة - الجنس) محاذير لا يمكنك الاقتراب منها.. إياك _حين تكتب_ أن تحاول مساسها، أو حتى تفكر أو تُلمح إليها.. العواقب وخيمة.. خروج عن الملة وتكفيرك - الاعتقال والنفي - اتهامك بالابتذال والفُجر وربما الشذوذ.. قس على ذلك أغلب الأعمال الأدبية التي راجت ونجحت ستجدها في الأغلب تجمع أضلاع المثلث الثلاثة فيها.. لي زميل كاتب أصدر رواية مؤخرا ونجحت، حدثته بعدها، وأثناء الحوار جاء ذكر التابوهات فقال لابد أن تكتب في التابوهات لأنها الطريقة الوحيدة للنجاح. تعجبت من جملته الخبرية التي يطالعني فيها بحكم لا فكاك منه. المسألة هنا غير نا
يوليو 23rd, 2007 كتبها مصطفى زكى نشر في , أدب, فكر, مقال,
المواطن (س) كما اخبرنا الأخ وسيم من قبل هو ذلك عابر السبيل الذي يأتي للدنيا ويرحل دون ان يترك اي اثر - ولد المواطن س وتعلم ثم ذهب الي العمل وتزوج ورزق بعدد من الاولاد ثم مات - وهي قصة حياة السواد الأعظم من الناس سواء رضوا ام لم يرضوا، وهي بالتأكيد تختلف تمام الاختلاف عن - ولد المواطن العقاد الذي توقف تعليمه عند الابتدائية ولكن لأنه رفض ان يكون س فقد استطاع ان يكون الأستاذ عباس محمود العقاد - وهذا يعطينا ملمح في ان الاختيار متاح امام الكل تقريبا في ان يرفضوا (سينيتهم) ويبحثوا عن انفسهم ….. كل هذا جميل ولكن ما يؤرقني حقا هي تلك الفكرة وذلك الهاجس الذي يطاردني ويكاد يسيطر علي وهو : كيف تعرف قبل ان تموت انك لست المواطن (س) وانك قد اصبحت نفسك ؟؟؟؟ الهواجس في عقلي كثيرة [ فان جوخ عاش فقيرا مجهولا، لم يعرفه احد في زمنه، كان كثير الاستدانه من اخيه لكي يشتري الوان يرسم بها، حاول الانتحار ..ثم مات وحيدا . لتباع لوحاته بعد ذلك بالملايين . هنا كل الدلائل تشير الي انه عاش و
يوليو 19th, 2007 كتبها وسيم المغربى نشر في , أدب, خواطر, فكر,
الأزمة الثانية_ أن تكون نبياً!!!ـ
سؤالاً بلا جواب؛ إجابته المبهمة التي لا وصول لها ربما هي السر وراء بقائنا على فعل الكتابة حتى الآن…..ـ
ماجدوى الكتابة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قال الصديق (باسم) "قد نكتب كلمتين ونشعر أننا هزمنا الدنيا، لكن النتيجة بضعة حروف خرساء متراصة لا تسمن من جوع …." ذلك العبث الذي تصنعه أقلامنا هل له من قيمة؟ أنا ذاتي لا أعرف.. نعم أرى الكتابة رسالة، قيمة إنسانية من دونها تفنى الحياة، تنعدم، لكنى لا أعتنق مبدأ الكاتب النبي، عصرنا الحالي لا يرحب بالأنبياء.. لا يرحب بالحقائق، كما أنه ما من إنسان أظنه بقادر على صياغة الحقائق بشكل مطلق، حتى الكُتاب.. الكاتب الآن لم يبق له إلا أن يعبر عن رؤياه فى الحياة، فليس بمستطاعه رفع أعلام الحرية والتسامح فى وجه العالم، ولا حتى تنبيهه لمَ يعتريه من ضياع، كما أنه ما من كلمة الآن بإمكانها قلب










