مدونتى

ديسمبر 10th, 2008 كتبها وسيم المغربى نشر في , تدوين

brsham
http://brshama.blogspot.com/


كوارع كمان وكمان

نوفمبر 2nd, 2008 كتبها سمر مصطفى نشر في , تدوين, خواطر, فكر

كوارع كمان وكمان

بناء على رغبه الجماهير الغفيره قررت ان اتنحى عن منصبى (لا ياربى مش هو ده اللى عايزه اقوله) اه افتكرت. فى الفتره الى فاتت ديه بعد اعلان وثيقه الكوارع جاتلى استفسارات كتيره وكرم اخلاقى بيحتم انى ارد عليها.

اولا: ده مش انجليزى (هذه لغتنا) على رأى طه حسين. واتغاظوا يا حاسدين انا     حلوه وصغيره

ثانيا:  هو انا مش قولت محدش يطلعها فى دماغى,  اه عيله وستين عيله كمان . بس ممكن على الاقل أحلم. واتخيل كده نفسى هربانه على موتسيكل كده ورا الموز بتاعى وشعري بيطييييييير والجبال ورانا والعصافير بس ايه ده. الحلم ده ليه عليه شويه تحفظات. اولا : انا اخاف اركب موتسيكل خليها توكتوك.

ثانيا: احنا ماعندناش جبال فوقيها عصافير.

ثالثا: انا كده هيجيلى ضربه شمس.وماتبقاش رحله الهروب, تبقى رحله الصعود الى المسوى الاخير.

اذن نقدر نتخيل دلوقتى مشهد الهروب.انا ركبت التوكتوك واكيد الموز بتاعى ده اللى عنده التوكتوك ضارب برينكول وعامل دماغ صراصير.وماشين

المزيد


الكوارع

أكتوبر 29th, 2008 كتبها سمر مصطفى نشر في , تدوين, خواطر, فكر

الكوارع 

فى الوقت اللى بدور فيه عن معنى كلمه كوارع بالالمانى. وافتكر فرشه حلل الكوارع فى العيد ادام بابا. ورائحه الكوارع ممتلئه بها الانوف والملابس. وفى نفس الوقت المفترض انى بعمل دبلومه مش عارفه عن منهجها اى حاجه.و المفروض انى امتحن كمان اسبوعين. والشغل اد كده فوق دماغى. فى الوقت دة بأه جاه عبادى يسألنى عن خططى المستقبليه فى الادب وطموحاتى ولالاللالا. وطبعا علشان اجوبه اكتشفت انى لازم افكر. وده شئ لوحده محتاج تفكير لانى بألى كده فتره طويله بعمل الحاجات اللى تتطلب منى من غير ما افكر انا عايزه ايه دلوقتى (فى المرحله الراهنه على رأي بتوع السياسه واكتشفت كمان انهم غلبانين اوى كل يوم بيعدو يعملوا خطط خمسيه وبتاع على الرغم انى فرد واحد بس مش عارفه اخرج من دقه التوم والكوارع, يا جماعه دا تهريج, المفروض ما نطلبش من الناس فوق طاقتهم, ازاى يعملوا خطط خمسيه لبلد, اهلها مش عارفين يعملوا خطه ليوم واحد) فعلا انا باعمل ايه غير البحث عن مفردات لترجمه وجبه الكوارع الفرعونيه الى الالمانيه. يعنى اكيد لازم يكون فى حاجات تانيه اهم. وفى انشغالى دة. انا نسيت كل حاجه وبعمل اللى يتطلب منى واتحولت لترس على رلأى كافكا مع الاعتدار لعبادى المتحدث الرسمى باسم كافكا فى المجموعه. بس مش معقول كده بت موزه زيى (اه موزه ايه مش عاجبكم والا ايه ) تفكر فى الجزء المهم ده من حياتها…. فى الكوارع. ده انا حتى مابحبهاش. وافتكرت قصه لكاتب مش فاكراه وده موضوع تانى, قرر انه يركب قطر ويمشى من البلد والشغل ويعمل اللى هو عايزه علشان هو خلاص جاب بنزين.طيب الحل ده قشطه اوى. بس ماينفعش اعمله فى الواقع. تخيلوا كده بنت تركب قطر وتسيب شغله

المزيد


حببتى

أكتوبر 27th, 2008 كتبها وسيم المغربى نشر في , الاسكندريه, تدوين, خواطر

أنا اليومين دول رجعت لحبيبتى تانى….
بحب الحته إللى من زماااان جوايا وكل سنه تعملها فيا. تظهر فى نفس الوقت وبعدين تسيبنى وتتوه فى الزحمه وترجع تانى فى نفس الوقت من كل سنه تتدور عليا…..

اسكندريه

حبيبتى.. الشتا رجعنا تانى لبعض.. النقط اللى بتغسل هموم الشارع وهمومى.. البحر اللى بيعلا ويطرطش على كل اللى ماشيين على الرصفان ـ
انا عندى تصور معين عن بعض المثقفين.. دايما لهم مواصفات معينه منها انهم بيتكلموا كتير أوى عن اسكندرية وعن الشتا وطيور النورس اللى بتبقى

المزيد


عن الرغبة في الموت .. أكتب

مايو 22nd, 2008 كتبها حاتم عرفه نشر في , تدوين, عام

عن الرغبة في الموت .. أكتب


        ربما بموتي هذا أتخلص من مشقات عديدة في طريقي منها ما بدأ بالفعل.. ربما أوفر على نفسي مشقة السمو.. أن أصّعدُ في السماء فيصير صدري ضيقاً حرجاً.. عدة سماوات للسمو في طريقي والكثير من ضيق الصدر الذي قد لا يلازمني في الصعود فقط.. وإنما في السقوط أيضا..

        ربما سيصعب عليّ ضياع فرصة تلك القنابل الإبداعية التي يفرز فكري ووجداني بارودها منذ زمن أنوي أن أفجرها.. هل هذا الإفراز بارود فعلا؟ (ولدت في إيتاي البارود).. ربما كان مجرد غبار صنعته بلهوي الدائم في الرمال وتعثري في صحراء التيه.. هل كتابتي تلك كتابة حقيقية أم تمارين رياضية لقلمي؟

        أجدني الآن متأهباً لإهداء روحي إ

المزيد


حنشجع ولكن منه لله

فبراير 8th, 2008 كتبها وسيم المغربى نشر في , تدوين, خواطر, ندوات

نذهب إلى القاهرة بأتوبيس مؤجر خاص بنا، نتحرك من الاسكندرية فى حوالى الواحدة ظهرا لنصل هناك فى حوالى الخامسة، السائق الذى كان يصحبنا لم يكن يعرف مسالك القاهرة، الكارثة ان ذلك الخطأ سبق وكررناه عند ذهابنا لمناقشة الكتاب الأخير بمكتبة البلد ولكن (منه لله اللى بيتفق لنا مع الأتوبيس _على فكرة هو عضو من إطلالة)، المهم اننا وصلنا، أتينا فى الميعاد المتفق عليه هناك تماما، دخلنا نقابة الصحفيين وعثرنا على قاعة الندوة التى ستنعقد لمناقشة الكتاب وكنا ثماني أعضاء (مصطفى وسامح سيكرمه وسامح بسيونى وإسلام وتامر وأبو عوف والعبادى وأنا) بعد حوالى نصف الساعة أتى كلا من د.سيد البحراوى وأ.سيد الوكيل بدأت الندوة بحضور رائع خمسة أشخاص عدانا، مباراة مصر مع الكوت ديفوار دمرت لنا الندوة (منهم لله)، المهم انتهت الندوة على خير وافترق الجميع كى يلحقون ب

المزيد


مقاطع من أول أيام المؤتمر

نوفمبر 27th, 2007 كتبها وسيم المغربى نشر في , تدوين, خواطر, عام

الأمر حقا له أبعاده.. أن تجد نفسك تشارك فى واحدة من أهم مؤتمرات مصر فهذا شئ عظيم.. أن تصبح وسط جمع من الأدباء والنقاد والصحافيين والشعراء وتتخيل حينها انك امسكت بتلابيب الحياة الثقافية فهذا خيال أعظم.. أن تفاجأ حين صعودك للحافلة (الشيك) من أمام الهيئة العامة لقصور الثقافة لتتفتح أمامك رؤيا مغايرة لواقع لم تكن محيط به علما .. تسمع هذا الأديب يحدث ذاك يحيه ويسألة (عاش من شافك) فيخبره الأول بأن (الدنيا تلاهى) وأنه (ماصدق) إن المؤتمر فى الغردقة كى يهرب من هموم العالم ويأتى للاستجمام (كام يوم) ويبادله الأخر الحقيقة (معاك حق، وأنا كمان كنت عاوز أريح اعصابى من مشاكل البيت والشغل) وتصبح أنت حينها متفرجا مذهولا لا تستطيع فكاكا من حقيقة ان هذه (المؤتمرات) فعلت كفرصة للاستجمام والترفيه . ويبدأ حفل الافطار بتوزيع علبة الطعام وزجاجة مياه (بركة) المعدنية وتتحرك نحو طريقك المتعرج الذي يرتكن الجبل على شطره.. ترصد أقوالا لم تكن تستطيع كشفها .. أدباء عظام _فى رأيك_ يسفه  بهم وحكايا عن ضألة موهبتهم ومدى ما يحاولون ادعائه عن ذواتهم.. وأدباء صغار _فى رأيك_ تتطاول أعناقهم حتى بلوغ السماء، يروون عن محاولتهم لمحق السلطات الفوقية للكبار، وسعيهم لوضع هؤلاء فى حجمهم الطبيعي.. آخرون كانوا يشيدون بالبعض نفاجأ باعترافهم السري فيما بيننا انهم يجاملونهم حتى لا يغضبون!!.. تشرد من عظم ج

المزيد


خارج نطاق التدوين 4

نوفمبر 16th, 2007 كتبها وسيم المغربى نشر في , تدوين, خواطر, فكر

كرسي الاعتراف

"أخاف لحظات السكون"

هي الآن الخامسة والنصف من صباح يوم الجمعة، قليل من يدرك معنى هذا السكون، الصمت التام، حين لا يبقى من يسمعك سواك، وما من صوت خارج إلا منك، تصبح حواسك كلها مرتكزة نحو شخصك، أفكارك، هواجسك، آمالك، عبثك، كل الأمور تجتمع أمامك في لحظة، فتكتشف مع قوة سمعك الجديدة أصوات تمور بأرجائك لم تكن تدركها من قبل. هذا صوت يخبرك عن واقع ما تعيش من أزمات على المستوى الشخصي والإبداعي، تلك الإشكاليات التي ترهقك حين تحاول الاقتراب منها. ربما يدور داخلك أن قضيتك في الأساس هي الهم الجمعي، في حين تطارحك الأصوات بسؤال.. كيف تبحث عن حلول

المزيد


قصة قصيرة

نوفمبر 11th, 2007 كتبها abdullah elshaikh نشر في , أدب, تدوين

الطابق الأخير
وقف فى دهشة ينظر إلى من حوله, من مختلف الأعمار والأشكال والأطوال,حاملاً فى يده كتاباً لم يقرأه بعد بغلافه الملوث الملفت للأنظار ,ضغط ببنانه على زر الطابق الأخير
دب الخوف فى أعماقه مع أول الأهتزازات المنذرة بالصعود , الجمع من حوله يتقيأون كلاماً مقززاً وضحكاتهم المنفرة تستر خلف ملامحهم الجامدة خواء
شاح بوجهه عنهم مقاوماً شعو

المزيد


أزمات الكتابة (المقطع الخامس)ـ

سبتمبر 24th, 2007 كتبها وسيم المغربى نشر في , تدوين, فكر

الأزمة الخامسة                      حلم الخلود

ما مصيرى إذا كتبت.. ملأت عشرات، ألوف الصفحات.. سطرت الكثير والكثير.. دون أن يقرأنى أحد.. أعرف كتبة كثيرون في الاسكندرية تجاوز بهم العمر عقودا وعقود دون أن يعرفهم ولو قارئ.. أراهم وفي جوفي حسرة، وسؤال.. هل حالي سيؤول في نهايته إلى حالهم؟.. هم الضائعون وأنا الراصد.. فهل سيكون مصيري مصيرهم؟ العجيب هو كيف لا يرون أنفسهم الضيعى تلك!! هل يستمتعون بمجرد احساسهم أنهم يسكبون الحبر فى فرج الورق وما من ولد يولد ولا ثمرة يرجون لها الحصاد. المشكلة أن العادي أكثر من المعتاد والنادر أندر ما يكون.

المزيد


التالي



"لا تتحمّل إطلالة أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها في مدوّنتها. ويتحمل كل عضو مسؤولية ما يكتب."