جاهل

يناير 2nd, 2009 كتبها وسيم المغربى نشر في , فكر

الحياة كبيرة بالقدر الكافي لعدم استيعاب الإنسان إلا لأجزاء منها، وكلما أزدت علما أزدت جهلا. ذلك هو المدخل الذي يفتح أمامي حقيقة أنني جاهل، بأن العالم إلى الآن مازلت أكتشفه، مازلت أتبع إطار خبرتي المحدودة بفعل الزمان والمكان.
الكون فسيح، مُربك، مترامي الأحداث، ألوف الكتب تُطبع، مئات المخترعات، العلوم أسرع من الصوت، والفساد أسرع من الضوء، وأنا الضئيل.. لا أدرك فعلى، لا أدرك مدى جدية تحريكه للأمور.
ذات مرة كنت أستمع لبرنامج إذاعي سكندري أجرى مع

المزيد


كوارع كمان وكمان

نوفمبر 2nd, 2008 كتبها سمر مصطفى نشر في , تدوين, خواطر, فكر

كوارع كمان وكمان

بناء على رغبه الجماهير الغفيره قررت ان اتنحى عن منصبى (لا ياربى مش هو ده اللى عايزه اقوله) اه افتكرت. فى الفتره الى فاتت ديه بعد اعلان وثيقه الكوارع جاتلى استفسارات كتيره وكرم اخلاقى بيحتم انى ارد عليها.

اولا: ده مش انجليزى (هذه لغتنا) على رأى طه حسين. واتغاظوا يا حاسدين انا     حلوه وصغيره

ثانيا:  هو انا مش قولت محدش يطلعها فى دماغى,  اه عيله وستين عيله كمان . بس ممكن على الاقل أحلم. واتخيل كده نفسى هربانه على موتسيكل كده ورا الموز بتاعى وشعري بيطييييييير والجبال ورانا والعصافير بس ايه ده. الحلم ده ليه عليه شويه تحفظات. اولا : انا اخاف اركب موتسيكل خليها توكتوك.

ثانيا: احنا ماعندناش جبال فوقيها عصافير.

ثالثا: انا كده هيجيلى ضربه شمس.وماتبقاش رحله الهروب, تبقى رحله الصعود الى المسوى الاخير.

اذن نقدر نتخيل دلوقتى مشهد الهروب.انا ركبت التوكتوك واكيد الموز بتاعى ده اللى عنده التوكتوك ضارب برينكول وعامل دماغ صراصير.وماشين

المزيد


الكوارع

أكتوبر 29th, 2008 كتبها سمر مصطفى نشر في , تدوين, خواطر, فكر

الكوارع 

فى الوقت اللى بدور فيه عن معنى كلمه كوارع بالالمانى. وافتكر فرشه حلل الكوارع فى العيد ادام بابا. ورائحه الكوارع ممتلئه بها الانوف والملابس. وفى نفس الوقت المفترض انى بعمل دبلومه مش عارفه عن منهجها اى حاجه.و المفروض انى امتحن كمان اسبوعين. والشغل اد كده فوق دماغى. فى الوقت دة بأه جاه عبادى يسألنى عن خططى المستقبليه فى الادب وطموحاتى ولالاللالا. وطبعا علشان اجوبه اكتشفت انى لازم افكر. وده شئ لوحده محتاج تفكير لانى بألى كده فتره طويله بعمل الحاجات اللى تتطلب منى من غير ما افكر انا عايزه ايه دلوقتى (فى المرحله الراهنه على رأي بتوع السياسه واكتشفت كمان انهم غلبانين اوى كل يوم بيعدو يعملوا خطط خمسيه وبتاع على الرغم انى فرد واحد بس مش عارفه اخرج من دقه التوم والكوارع, يا جماعه دا تهريج, المفروض ما نطلبش من الناس فوق طاقتهم, ازاى يعملوا خطط خمسيه لبلد, اهلها مش عارفين يعملوا خطه ليوم واحد) فعلا انا باعمل ايه غير البحث عن مفردات لترجمه وجبه الكوارع الفرعونيه الى الالمانيه. يعنى اكيد لازم يكون فى حاجات تانيه اهم. وفى انشغالى دة. انا نسيت كل حاجه وبعمل اللى يتطلب منى واتحولت لترس على رلأى كافكا مع الاعتدار لعبادى المتحدث الرسمى باسم كافكا فى المجموعه. بس مش معقول كده بت موزه زيى (اه موزه ايه مش عاجبكم والا ايه ) تفكر فى الجزء المهم ده من حياتها…. فى الكوارع. ده انا حتى مابحبهاش. وافتكرت قصه لكاتب مش فاكراه وده موضوع تانى, قرر انه يركب قطر ويمشى من البلد والشغل ويعمل اللى هو عايزه علشان هو خلاص جاب بنزين.طيب الحل ده قشطه اوى. بس ماينفعش اعمله فى الواقع. تخيلوا كده بنت تركب قطر وتسيب شغله

المزيد


فنون الإحباط

أبريل 4th, 2008 كتبها وسيم المغربى نشر في , سياسة, فكر

120733
كيف لنا أن ندمر أنفسنا؟!!.. أن نسوق الضعف إلى ذواتنا؟!!.. أن نحبط كل محاولة للقول أو الفعل!!.. هنا، فى هذه الصورة تتجلى معانى التناقض مابين اتجاهين كلا منهما يعارض الآخر. أولهما يسعى نحو إعلاء الصوت والأخر يتمنى للصوت خرساً طويلاً. أتسأل عن السر وراء تخاذلنا! وراء تراجعنا عن الحق مهما كان واضحا جليا! ولا أفهم هل بالضرورة إن طالبت ب

المزيد


إضراب6 إبريل

أبريل 2nd, 2008 كتبها وسيم المغربى نشر في , سياسة, فكر

 الضغط يولد الإنفجار أو التبلد، الضغط من الغلاء الحادث فى السلع، من الجنون الهستيرى للأسعار، من الفساد النابت فى أرض الوطن حتى طال الجذور، الكارثة أنه وتحت شعار الديموقراطية، تحت مخالب النسر السابح فى علمنا الحر تتهدم كافة بقايا العدل والمساواة والحق ويُقتل الأمل فى الصدور مع سابق إصرار.. لم يصبح لنا كرامة فى وطننا ولم يصبح لنا أمل ـ
الكارثة التى لا مفر منها هى الغد، الغد الذى لا أستطيع ضمانه لنفسى فما بالى بأسرتى وولدى!!، شباب يموتون فى عمر الزهور، والطموح هاجس لا دار له إلا فى النوم، أما الصحو فوطن الإحباط              أصرخ فى وجه الظلم 6 إبريل 2008
النظام هو بيت القصيد.. هو الإعوجاج الذى ح

المزيد


خارج نطاق التدوين 4

نوفمبر 16th, 2007 كتبها وسيم المغربى نشر في , تدوين, خواطر, فكر

كرسي الاعتراف

"أخاف لحظات السكون"

هي الآن الخامسة والنصف من صباح يوم الجمعة، قليل من يدرك معنى هذا السكون، الصمت التام، حين لا يبقى من يسمعك سواك، وما من صوت خارج إلا منك، تصبح حواسك كلها مرتكزة نحو شخصك، أفكارك، هواجسك، آمالك، عبثك، كل الأمور تجتمع أمامك في لحظة، فتكتشف مع قوة سمعك الجديدة أصوات تمور بأرجائك لم تكن تدركها من قبل. هذا صوت يخبرك عن واقع ما تعيش من أزمات على المستوى الشخصي والإبداعي، تلك الإشكاليات التي ترهقك حين تحاول الاقتراب منها. ربما يدور داخلك أن قضيتك في الأساس هي الهم الجمعي، في حين تطارحك الأصوات بسؤال.. كيف تبحث عن حلول

المزيد


أزمات الكتابة (المقطع الخامس)ـ

سبتمبر 24th, 2007 كتبها وسيم المغربى نشر في , تدوين, فكر

الأزمة الخامسة                      حلم الخلود

ما مصيرى إذا كتبت.. ملأت عشرات، ألوف الصفحات.. سطرت الكثير والكثير.. دون أن يقرأنى أحد.. أعرف كتبة كثيرون في الاسكندرية تجاوز بهم العمر عقودا وعقود دون أن يعرفهم ولو قارئ.. أراهم وفي جوفي حسرة، وسؤال.. هل حالي سيؤول في نهايته إلى حالهم؟.. هم الضائعون وأنا الراصد.. فهل سيكون مصيري مصيرهم؟ العجيب هو كيف لا يرون أنفسهم الضيعى تلك!! هل يستمتعون بمجرد احساسهم أنهم يسكبون الحبر فى فرج الورق وما من ولد يولد ولا ثمرة يرجون لها الحصاد. المشكلة أن العادي أكثر من المعتاد والنادر أندر ما يكون.

المزيد


أزمات الكتابة (المقطع الرابع)ـ

أغسطس 26th, 2007 كتبها وسيم المغربى نشر في , فكر

الأزمة الرابعة ـــــــــــــــ أن تنضب موهبتك ـــــــــــــــــــــــــــ  الخوف من أن تستيقظ ذات صباح فتحاول الإمساك بالقلم فلا تجد ما تكتب غير رسوم وشخابيط لا معنى لها!! ذلك خوف قاتل، خانق، مميت. ذات مرة منذ أكثر من أعوام ثلاثة كتبت قصة بعنوان هروب تحكى عن أديب يعاني أزمة نضوب معين الكتابة لديه.. ذلك هاجس كثيرا ما دار برأسي، وأرق مناطق الفكر فيها.. ما العمل حينها؟. كارثة أن تبنى حياتك وترسخ في ذاتك حلم أن تكون أديبا، تطبع عدة مطبوعات وتنشر بعض كتاباتك في الصحف وتشارك في ندوات ومسابقات وتفوز فيها ثم ودون سابق إنذار بح.. مفيش!!. هناك كاتب _أظنه يوسف إدريس_ قال أن البشر بإمكانهم جميعا الكتابة لكن الكاتب الموهوب هو القادر على تخطي عامه الثالث والعشرين وهو محتفظ

المزيد


أزمات الكتابة (المقطع الثالث)ـ

أغسطس 10th, 2007 كتبها وسيم المغربى نشر في , أدب, تدوين, فكر

 الأزمة الثالثة  أن تتجاوز التابوهات

لدين - السياسة - الجنس) محاذير لا يمكنك الاقتراب منها.. إياك _حين تكتب_ أن تحاول مساسها، أو حتى تفكر أو تُلمح إليها.. العواقب وخيمة.. خروج عن الملة وتكفيرك - الاعتقال والنفي - اتهامك بالابتذال والفُجر وربما الشذوذ.. قس على ذلك أغلب الأعمال الأدبية التي راجت ونجحت ستجدها في الأغلب تجمع أضلاع المثلث الثلاثة فيها.. لي زميل كاتب أصدر رواية مؤخرا ونجحت، حدثته بعدها، وأثناء الحوار جاء ذكر التابوهات فقال لابد أن تكتب في التابوهات لأنها الطريقة الوحيدة للنجاح. تعجبت من جملته الخبرية التي يطالعني فيها بحكم لا فكاك منه. المسألة هنا غير نا


المزيد


دون مزايدات

أغسطس 9th, 2007 كتبها باسم عصام نشر في , ثقافة, خواطر, فكر

في بعض الأحيان تعلم أنه يجب عليك أن تجعل (الصينية)ساخنة تحت أقدام الكتكوت ليتراقص أمام الجميع معلنا عن براعتك في جعل الكتاكيت ترقص على أنغام موسيقاك
مع مرور الزمن تنسى ما كنت تريده بالبداية المهم أن يظلوا دائما هم الصفوة التى تعمل من أجلها
لا ب

المزيد


التالي



"لا تتحمّل إطلالة أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها في مدوّنتها. ويتحمل كل عضو مسؤولية ما يكتب."