السفينة

سبتمبر 14th, 2008 كتبها وسيم المغربى نشر في , سياسة, مقال

اتذكر أغنية (مصر يا أمه يا سفينة) اكتشف وسط كل المحيط أن السفينة (مخرومة)وعاى حد تعبير أحد الزملاء (مخرتقة)

السفينة تتخبط وسط براءة قاتل الألاف ممدوح اسماعيل في جريمة اهتزت لها العروش القضائية لتبرهن على مهزلة المرئي، وسط الحريق المأساوى لمجلس الشورى الذى يعد من رموز الوطن والتاريخ، وسط اللعبة الكبري من عملية غير مفهومة مع رجال اعمال مثل هشام طلعت و محمد فريد خميس واتهامات الفساد التى لا تدرك فيها هل هو ظلم متعمد واقع عليهم لتمهيد الساحة لقدوم من يقدم فلا يكون هناك زعيم سواه، أم هم حقا فاسدون، وسط قانون المرور الجديد الذى أرى فيه العسكرى يرتشى من السائق لييسر له أموره،

المزيد


اتصال وتواصل

مايو 25th, 2008 كتبها ولاء سعيد نشر في , مقال

ليلة أمس كشفت آسيا عن أدبها ليعانق القلم الافريقي فنبضت من بين عروقها سوريا كي تزلف الي عبق الحضن المصريّ , أما الطفلتان (عروس البحر وحلب ) فتناثرت كلتاهما مرحاً بالشاطيء بغية في التواصل المثمر وبالفعل وللمرة الثانية خلال ترانيم هذا الشهر تشتعل ليالي اضواء الادب بالحي الاطلالي فبالأمس كان علم فتحي امبابي واليوم امتلكت الاديبة السورية سوزان الخواتمي زمام العقدة الادبية بالمسرح الاطلالي جاذبة اليها عقول وقلوب جميع الحضور هي اديبة قاصة صدر لها أبع مجموعات قصصية, الأولي بعنوان (ذاكرة من ورق )في عام 1999 والثانية هي (كل شيء عن الحب) لعام 2001 والثالثة هي (فسيفساء امرأة) لعام 2004 أما الأخيرة فهي (قبلة خرساء )لعام 2007, ولها أيضا الكثير من المقالات في صحف أردنية وكويتية وسورية حازت أديبتنا علي العديد من الجوائز كجائزة سعاد الصباح وجائزة البتاني عن - أحدنا كان يرتعش - لعام أما

المزيد


النصب أمر لابد منه

أبريل 10th, 2008 كتبها سامح بسيونى نشر في , مقال

يعتمد النصاب على آلتين: دماغه ولسانه..

دماغه: ينسج بها حيلته، وكيفية تلبيسها لضحيته..

لسانه: يشرِّب بها الحيلة للضحية، بالحوار المصبوغ بالجدية الفائقة، المطعَّم بالأداء المسرحي الفعَّال..

النصب في أصله يرتكن إلى ضعف معين لدى الضحية/ محل النصب.. الضعف له عدة أنواع، سواء الحاجة للمال (وهو النوع الغالب من الضعف) أو ربما الحاجة للحب (قد يسمى النصب العاطفي وهو نادر) أو حتى الحاجة للنشر(لي تجربة بهذا الصدد كنت أنا النصاب فيها على سبيل الدعابة التي لم يلوثها اقتباس الأموال بالطبع)…………إلخ

هذا الضعف يجعل المنصوب عليه يصدق لسان النصاب حتى وإن كان الأول ذكياً محتاطاً والأخير مبالغاً في عرض المكاسب المرجوة من المشروع الوهمي، إلا أن حالة الضعف لدى المنصوب عليه تج

المزيد


سيكولوجية كاتب

أبريل 2nd, 2008 كتبها ولاء سعيد نشر في , مقال

حين يصبح القلم جليسك، حين يغمرك الإبداع، حين تنتشلك الأضواء من أنقاض الظلمة وغيابات التجهل؛ تسطع شمس حواشيك الفكرية.. إذ يرتسم القلم الرابض بجناحيك كالظل دوما يكشف عنك، ويولي إليك الأنظار لتسمو.. فتثور الأفكار بداخلك لثبوت الماضي، و

المزيد


المواطن ……………………

مارس 28th, 2008 كتبها مصطفى زكى نشر في , مقال

اي مهانة.. واي شعور كاسح بالاحباط يجثم فوق انفاسي.. احساس اشعر معه بالعجز وعدم جدوي ما نفعل وعبثية الانتماء ، تلك المسميات الرنانة  التي يبولونها في اذاننا ونحن بعد اطفال..ـ

يوم الاثنين الماضي 24/3/2008 بينما كانت السفينة ( جلوبال باتريوت ) التابعة للبحرية الامريكية ، او المستأجرة كما يقولون (وكأنها فرقت) تعبر قناة السويس {المصرية } ،قامت بإطلاق النيران علي زورق  صغير ( للبمبوطية ) يستقله ثلاثة مصريين ، كان الزورق متجها نحو السفينة كما قالت السفينة بعد الحادث ولم يتوقف او يستجب للتحذيرات التي اطلقتها السفينة مشكورة ، فقامت باطلاق طلقات تحذيرية ادت علي الفور الي مقتل البمبوطي المصري ( محمد فؤاد عفيفي ) واصابة اخرين باصابات خطيرة كما قالت الصحف …ـ

كما نري  فالطلقات كانت تحذيرية ، وادت الي هذا .. دعونا نتخيل لو لم تكن تحذيرية فقط وكانت للردع او الدفاع . هل كانت ستقوم بتفجير الزورق ؟؟ والزوارق المجاورة .. وربما ادت الي اغلاق القناة …. في ظل الايام التالية اعلن البنتاجون انه لن يعتذر ( لأنه ما معناه ) كان حادثاً وقد تم تحذير الزورق قبلها بعدم الاقتراب و

المزيد


الجنون الإيجابي وعدم الانحياز

فبراير 15th, 2008 كتبها سامح بسيونى نشر في , أدب, خواطر, مقال

القلم يكتب كما يريد الإنسان، لكن الإنسان لا يجب أن يكتب كما يريد القلم.. القلم كائن عاقل، يعرف القواعد بحذافيرها.. يكتب كما يعجب مدرس اللغة العربية الكلاسيكي المعتاد.. يحرص على إدراج حروف العطف و (أن) و(كان) و(لكن) وما إلى ذلك..

الإنسان عندما يُطوِّع له القلم يجعله مثله.. مجنوناً.. كما ينبغي للمبدع الحقيقي أن يكون..
الجنون المقصود: هو الجنون الإيجابي، الذي حدوده اللا حدود.. بميزان من منطق الإبداع المرن.. أن ترك

المزيد


تنويعات حول المواطن (س)

يوليو 23rd, 2007 كتبها مصطفى زكى نشر في , أدب, فكر, مقال

المواطن (س) كما اخبرنا الأخ وسيم من قبل هو ذلك عابر السبيل الذي يأتي للدنيا ويرحل دون ان يترك اي اثر - ولد المواطن س وتعلم ثم ذهب الي العمل وتزوج ورزق بعدد من الاولاد ثم مات - وهي قصة حياة السواد الأعظم من الناس سواء رضوا ام لم يرضوا، وهي بالتأكيد تختلف تمام الاختلاف عن - ولد المواطن العقاد الذي توقف تعليمه عند الابتدائية ولكن لأنه رفض ان يكون س فقد استطاع ان يكون الأستاذ عباس محمود العقاد - وهذا يعطينا ملمح في ان الاختيار متاح امام الكل تقريبا في ان يرفضوا (سينيتهم) ويبحثوا عن انفسهم ….. كل هذا جميل ولكن ما يؤرقني حقا هي تلك الفكرة وذلك الهاجس الذي يطاردني ويكاد يسيطر علي وهو : كيف تعرف قبل ان  تموت انك لست المواطن (س) وانك قد اصبحت نفسك ؟؟؟؟ الهواجس في عقلي كثيرة [ فان جوخ عاش فقيرا مجهولا، لم يعرفه احد في زمنه، كان كثير الاستدانه من اخيه لكي يشتري الوان يرسم بها، حاول الانتحار ..ثم مات وحيدا . لتباع لوحاته بعد ذلك بالملايين . هنا كل الدلائل تشير الي انه عاش و

المزيد





"لا تتحمّل إطلالة أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها في مدوّنتها. ويتحمل كل عضو مسؤولية ما يكتب."